You are using version 8 or less of Internet Explorer. Please upgrade your browser to version 9 or higher or use another browser
stdClass Object ( [vid] => 185 [uid] => 1 [title] => الافتتاح الرسمي للمهرجان الثالث للتمور المصرية بسيوة 2017 [log] => [status] => 1 [comment] => 1 [promote] => 1 [sticky] => 0 [nid] => 185 [type] => news [language] => ar [created] => 1512388072 [changed] => 1524402017 [tnid] => 0 [translate] => 0 [revision_timestamp] => 1524402017 [revision_uid] => 1 [body] => Array ( [und] => Array ( [0] => Array ( [value] =>

 

تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي

الافتتاح الرسمي للمهرجان الثالث للتمور المصرية بسيوة 2017

مهرجان سيوة يعزز العلاقة الأخوية بين الإمارات ومصر لتطوير قطاع نخيل التمر بمكرمة الشيخ منصور بن زايد

 

برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، شهدت واحة ومدينة سيوة ظهر امس السبت 18 نوفمبر 2017 افتتاح الدورة الثالثة لمهرجان التمور المصرية الذي تنظمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة المصرية ومحافظة مطروح بحضور المستشار حسام خطاب نائب عن المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة ومعالي اللواء علاء ابوزيد محافظ مطروح وسعادة سامي النقبي المستشار الاقتصادي بسفارة دولة الامارات العربية المتحدة بالقاهرة، وسعادة الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي واصحاب السعادة ممثلي السلك الدبلوماسي سعادة سمان مانا سفير جمهورية كمبوديا، وسعادة هينادي لاتي سفير جمهورية اوكرانيا، وسعادة دو هوانج لونج سفيرة جمهورية فيتنام.

ويأتي تنظيم هذا المهرجان بمبادرة كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، بهدف الارتقاء بقطاع النخيل ودعم وتنشيط زراعة التمور المصرية، وإيجاد حلول تسويقية ناجعة ما يؤدي إلى رفع القيمة الاقتصادية للتمور، كما تؤكد هذه المكرمة على عمق العلاقات الأخوية الوثيقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية الشقيقة، وتعزيز أواصر التعاون المشترك في القطاع الزراعي بين البلدين، وكذلك إبراز الدور الرائد لدولة الإمارات في دعمها واهتمامها بقطاع نخيل التمر، وكافة المشاريع الهادفة إلى تطويره وتنميته زراعة وإنتاجاً وتسويقاً على المستويين العربي والعالمي.

حيث أكد سعادة الدكتور عبد الوهاب زايد امين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في كلمة الافتتاح على أهمية هذه المكرمة من دولة الإمارات بناء على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد للتأكيد على العلاقات المتينة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية وضمن منظومة المشاريع التنموية الإماراتية في مصر، حيث يعتبر مهرجان ومسابقة التمور المصرية هذا بمثابة حديثاً وطنياً يقام للعام الثالث على التوالي على مستوى جمهورية مصر العربية، وأعرب الامين العام عن تقديره للتعاون الكبير  من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة في جمهورية مصر العربية التي أبدت استعدادها للتعاون وتوفير الدعم اللازم لإنجاح هذا المهرجان، إضافة إلى الجهود الكبيرة للأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وسفارة الإمارات بالقاهرة وتقديمها لكافة التسهيلات لضمان نجاح المهرجان وتحقيق أهدافه.

من جهته أعرب المستشار حسام خطاب في كلمته بالإنابة عن معالي المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة عن سعادته بالنجاح المتواصل للمهرجان في دوراته الثلاث وأضاف إن هذا المهرجان له أهمية كبيرة ساهم في تحقيق رؤية الوزارة في ضوء حرصها على تطوير القطاعات الصناعية والتصديرية الواعدة التي تمتلك مصر فيها مزايا تنافسية كبيرة وذلك للمساهمة في تحقيق خطة الوزارة في زيادة مساهمة قطاع الصناعة في الناتج المحلى الإجمالي لتصل الى 23% عام 2020 بدلا من 18% حاليا وهو ما يضمن توفير 3 ملايين فرصة عمل جديدة مع تحقيق زيادة بالصادرات السلعية المصرية بنسبة 10%  سنوياً.

واكد معالي اللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح في كلمته بأن الهدف من إقامة مهرجان التمور بواحة سيوة، هو تقديم الدعم الفني واللوجستي والتسويقي للتمور بالواحة، نظراً لتميز تمورها بالجودة العالية، وإنتاجيتها الضخمة عن باقي الدول الشهيرة بإنتاج التمور، لافتاً إلى حرص جائزة خليفة الإمارتية على تقديم الدراسات والبحوث للحفاظ على التمور كعنصر غذائي مهم. وأوضح بأن جميع المحافظات، تشارك بالمعرض المصاحب لفعاليات المهرجان بأجود أنواع التمور، بالإضافة إلى مشاركة عدد من الدول العربية المهتمة بزراعة النخيل،

وأشار أبو زيد، إلى أن الامانة العامة للجائزة رصدت العديد من الجوائز المالية القيمة هذا العام، للفائزين بمسابقة التمور المصرية التي حققت نتائج كبيرة على مستوى رفع القيمة التنافسية بين مزارعي النخيل على مستوى جمهورية مصر العربية.

وكشف أبو زيد، عن تدشين ارض المعارض والمهرجانات الدائم بواحة سيوة لتكون منصة لجذب الاستثمار وتعزيز التنمية المستدامة.

               

وكانت اللجنة المنظمة للمهرجان قد افتتحت أعمال المهرجان يوم الأربعاء 15 نوفمبر 2017 بمشاركة 189 عارضاً يمثلون اربع دول عربي هي السودان، الامارات، ليبيا، مصر. ضمن 130 جناح في القرية الأولمبية بمدينة سيوة وسط حضور شعبي كبير من مختلف فئات المجتمع بالإضافة الى رجال الأعمال والشركات أتت خصيصاً للاطلاع على أفضل التمور المصرية وإتاحة الفرصة للمزارعين والمنتجين لعقد صفقات تجارية مع الشركات، علماً بأن المهرجان في دورته الثالثة شكل منعطفاً رئيسياً في زراعة النخيل وإنتاج التمور بل في تصدير التمور المصرية،

فبحسب إحصائيات وزارة التجارة والصناعة المصرية فقد أثمرت جهود الإمارات في دعم قطاع نخيل التمر بجمهورية مصر العربية عن زيادة صادرات التمور المصرية في الكمية بنسبة 8 % وزيادة في القيمة 19 % وزيادة في السعر بنسبة 10 % وزيادة في فتح أسواق دولية بنسبة 11 % . حيث تعد مصر أكبر الدول التي حققت نمواً في نسبة الصادرات في عام 2016 مقارنة بعام 2015 بين أكبر 10 دول مصدرة للتمور في العالم بنسبة زيادة قدرها 25% في قيمة الصادرات وفقاً لتقدير وزارة التجارة والصناعة المصرية، بالإضافة الى هذا فالمهرجان يستضيف عدد من التجار والمستوردين من طاجكستان والسعودية والامارات وفيتنام وكمبوديا وأوكرانيا بدعم من مجلس الصادرات الغذائية بوزارة التجارة والصناعة المصرية.

كما اشتمل المهرجان على ندوة علمية قدمت فيها 17 بحثاً متخصصاً في زراعة النخيل وإنتاج التمور ضمن أربع محاور هي زراعة وخدمة التمور، والآفات والامراض، والتصنيع والتخزين والجودة، والتسويق والتصدير.

وقدمت فرقة مسرح العرائس عرضاً مسرحياً لأول مرة بعنوان (بلحك فين يا عمدة) استهدف نقل الوعي لمزارعي النخيل بلغة شعبية بسيطة تركت أثراً ايجابياً لدى المزارعين بواحات سيوة.

فيما اشتمل المهرجان أيضا على توزيع الجوائز على الفائزين بمسابقة التمور المصرية بدورتها الثالثة ضمن عشر فئات رئيسية وكانت النتائج على النحو التالي:

الفئة الأولى / أفضل شخصية خدمت واحة سيوة والواحات الغربية وفازت بها / مؤسسة ايد على ايد للتنمية - الجيزة

الفئة الثانية / أفضل بحث تطبيقي في زراعة النخيل وانتاج التمور وفاز بها / مراد مختار مختار محمد

الفئة الثالثة / أفضل مزارع منتج لتمور الصنف السيوي "صعيدى" وفاز بها / محمود سعيد ابراهيم

الفئة الرابعة / أفضل منتج صناعة يدوية من مخلفات نخيل التمر وفاز بها / يحيى ابراهيم علي يحيى

الفئة الخامسة / أفضل مزارع نخيل يقتني أصنافا متعددة من نخيل التمر وفاز بها / محمد احمد بلال

الفئة السادسة / أفضل منتج جديد من التمور ومشتقاتها وفازت بها / هدى بلال محمد

الفئة السابعة / أفضل تقنيات مستخدمة بزراعة النخيل وانتاج التمور وفاز بها / يونس عبد الله الصبحي

الفئة الثامنة / أفضل مصمم عبوة لتعبئة وتغليف التمور وفازت بها / رشا كمال حسن

الفئة التاسعة / فئة أفضل بيت أو مصنع لتعبئة التمور وفاز بها / محمد يوسف احمد

الفئة العاشرة / فئة أفضل مزرعة لإنتاج التمور العضوية تم حجب الجائزة لعدم استيفاء جميع المشاركين لشهادات الزراعة العضوية

 

يذكر أن مهرجان التمور المصرية بسيوة تنظمه الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة التنمية الصناعية للأمم المتحدة (اليونيدو) كشريك استراتيجي. وبالتعاون مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والشبكة الدولية لنخيل التمر، ومحافظة مطروح وجمعية أصدقاء النخلة بالإمارات وجمعية أبناء سيوة للخدمات السياحية والحفاظ على البيئة، وجمعية سيوة لتنمية المجتمع وحماية البيئة، وجمعية تمور مصر وغرفة الصناعات الغذائية بمصر.

وأكد سعادة الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، أن مبادرة إقامة مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة تهدف إلى الارتقاء بقطاع النخيل ودعم وتنشيط زراعة التمور المصرية، وإيجاد الحلول للمشاكل التي يعاني منها المزارع المصري، من عدم توافر أصناف ذات جودة عالية، والمساهمة في مكافحة آفات النخيل، بالإضافة إلى تحسين جودة الإنتاج والتغليف والتعليب، وأشار إلى أن هناك فكرة مشروع وطني لتطوير زراعة النخيل بجمهورية مصر العربية لما لدولة الإمارات من خبرة كبيرة في هذا المجال.

[summary] => [format] => filtered_html [safe_value] =>

 

تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي

الافتتاح الرسمي للمهرجان الثالث للتمور المصرية بسيوة 2017

مهرجان سيوة يعزز العلاقة الأخوية بين الإمارات ومصر لتطوير قطاع نخيل التمر بمكرمة الشيخ منصور بن زايد

 

برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، شهدت واحة ومدينة سيوة ظهر امس السبت 18 نوفمبر 2017 افتتاح الدورة الثالثة لمهرجان التمور المصرية الذي تنظمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة المصرية ومحافظة مطروح بحضور المستشار حسام خطاب نائب عن المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة ومعالي اللواء علاء ابوزيد محافظ مطروح وسعادة سامي النقبي المستشار الاقتصادي بسفارة دولة الامارات العربية المتحدة بالقاهرة، وسعادة الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي واصحاب السعادة ممثلي السلك الدبلوماسي سعادة سمان مانا سفير جمهورية كمبوديا، وسعادة هينادي لاتي سفير جمهورية اوكرانيا، وسعادة دو هوانج لونج سفيرة جمهورية فيتنام.

ويأتي تنظيم هذا المهرجان بمبادرة كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، بهدف الارتقاء بقطاع النخيل ودعم وتنشيط زراعة التمور المصرية، وإيجاد حلول تسويقية ناجعة ما يؤدي إلى رفع القيمة الاقتصادية للتمور، كما تؤكد هذه المكرمة على عمق العلاقات الأخوية الوثيقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية الشقيقة، وتعزيز أواصر التعاون المشترك في القطاع الزراعي بين البلدين، وكذلك إبراز الدور الرائد لدولة الإمارات في دعمها واهتمامها بقطاع نخيل التمر، وكافة المشاريع الهادفة إلى تطويره وتنميته زراعة وإنتاجاً وتسويقاً على المستويين العربي والعالمي.

حيث أكد سعادة الدكتور عبد الوهاب زايد امين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في كلمة الافتتاح على أهمية هذه المكرمة من دولة الإمارات بناء على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد للتأكيد على العلاقات المتينة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية وضمن منظومة المشاريع التنموية الإماراتية في مصر، حيث يعتبر مهرجان ومسابقة التمور المصرية هذا بمثابة حديثاً وطنياً يقام للعام الثالث على التوالي على مستوى جمهورية مصر العربية، وأعرب الامين العام عن تقديره للتعاون الكبير  من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة في جمهورية مصر العربية التي أبدت استعدادها للتعاون وتوفير الدعم اللازم لإنجاح هذا المهرجان، إضافة إلى الجهود الكبيرة للأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وسفارة الإمارات بالقاهرة وتقديمها لكافة التسهيلات لضمان نجاح المهرجان وتحقيق أهدافه.

من جهته أعرب المستشار حسام خطاب في كلمته بالإنابة عن معالي المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة عن سعادته بالنجاح المتواصل للمهرجان في دوراته الثلاث وأضاف إن هذا المهرجان له أهمية كبيرة ساهم في تحقيق رؤية الوزارة في ضوء حرصها على تطوير القطاعات الصناعية والتصديرية الواعدة التي تمتلك مصر فيها مزايا تنافسية كبيرة وذلك للمساهمة في تحقيق خطة الوزارة في زيادة مساهمة قطاع الصناعة في الناتج المحلى الإجمالي لتصل الى 23% عام 2020 بدلا من 18% حاليا وهو ما يضمن توفير 3 ملايين فرصة عمل جديدة مع تحقيق زيادة بالصادرات السلعية المصرية بنسبة 10%  سنوياً.

واكد معالي اللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح في كلمته بأن الهدف من إقامة مهرجان التمور بواحة سيوة، هو تقديم الدعم الفني واللوجستي والتسويقي للتمور بالواحة، نظراً لتميز تمورها بالجودة العالية، وإنتاجيتها الضخمة عن باقي الدول الشهيرة بإنتاج التمور، لافتاً إلى حرص جائزة خليفة الإمارتية على تقديم الدراسات والبحوث للحفاظ على التمور كعنصر غذائي مهم. وأوضح بأن جميع المحافظات، تشارك بالمعرض المصاحب لفعاليات المهرجان بأجود أنواع التمور، بالإضافة إلى مشاركة عدد من الدول العربية المهتمة بزراعة النخيل،

وأشار أبو زيد، إلى أن الامانة العامة للجائزة رصدت العديد من الجوائز المالية القيمة هذا العام، للفائزين بمسابقة التمور المصرية التي حققت نتائج كبيرة على مستوى رفع القيمة التنافسية بين مزارعي النخيل على مستوى جمهورية مصر العربية.

وكشف أبو زيد، عن تدشين ارض المعارض والمهرجانات الدائم بواحة سيوة لتكون منصة لجذب الاستثمار وتعزيز التنمية المستدامة.

               

وكانت اللجنة المنظمة للمهرجان قد افتتحت أعمال المهرجان يوم الأربعاء 15 نوفمبر 2017 بمشاركة 189 عارضاً يمثلون اربع دول عربي هي السودان، الامارات، ليبيا، مصر. ضمن 130 جناح في القرية الأولمبية بمدينة سيوة وسط حضور شعبي كبير من مختلف فئات المجتمع بالإضافة الى رجال الأعمال والشركات أتت خصيصاً للاطلاع على أفضل التمور المصرية وإتاحة الفرصة للمزارعين والمنتجين لعقد صفقات تجارية مع الشركات، علماً بأن المهرجان في دورته الثالثة شكل منعطفاً رئيسياً في زراعة النخيل وإنتاج التمور بل في تصدير التمور المصرية،

فبحسب إحصائيات وزارة التجارة والصناعة المصرية فقد أثمرت جهود الإمارات في دعم قطاع نخيل التمر بجمهورية مصر العربية عن زيادة صادرات التمور المصرية في الكمية بنسبة 8 % وزيادة في القيمة 19 % وزيادة في السعر بنسبة 10 % وزيادة في فتح أسواق دولية بنسبة 11 % . حيث تعد مصر أكبر الدول التي حققت نمواً في نسبة الصادرات في عام 2016 مقارنة بعام 2015 بين أكبر 10 دول مصدرة للتمور في العالم بنسبة زيادة قدرها 25% في قيمة الصادرات وفقاً لتقدير وزارة التجارة والصناعة المصرية، بالإضافة الى هذا فالمهرجان يستضيف عدد من التجار والمستوردين من طاجكستان والسعودية والامارات وفيتنام وكمبوديا وأوكرانيا بدعم من مجلس الصادرات الغذائية بوزارة التجارة والصناعة المصرية.

كما اشتمل المهرجان على ندوة علمية قدمت فيها 17 بحثاً متخصصاً في زراعة النخيل وإنتاج التمور ضمن أربع محاور هي زراعة وخدمة التمور، والآفات والامراض، والتصنيع والتخزين والجودة، والتسويق والتصدير.

وقدمت فرقة مسرح العرائس عرضاً مسرحياً لأول مرة بعنوان (بلحك فين يا عمدة) استهدف نقل الوعي لمزارعي النخيل بلغة شعبية بسيطة تركت أثراً ايجابياً لدى المزارعين بواحات سيوة.

فيما اشتمل المهرجان أيضا على توزيع الجوائز على الفائزين بمسابقة التمور المصرية بدورتها الثالثة ضمن عشر فئات رئيسية وكانت النتائج على النحو التالي:

الفئة الأولى / أفضل شخصية خدمت واحة سيوة والواحات الغربية وفازت بها / مؤسسة ايد على ايد للتنمية - الجيزة

الفئة الثانية / أفضل بحث تطبيقي في زراعة النخيل وانتاج التمور وفاز بها / مراد مختار مختار محمد

الفئة الثالثة / أفضل مزارع منتج لتمور الصنف السيوي "صعيدى" وفاز بها / محمود سعيد ابراهيم

الفئة الرابعة / أفضل منتج صناعة يدوية من مخلفات نخيل التمر وفاز بها / يحيى ابراهيم علي يحيى

الفئة الخامسة / أفضل مزارع نخيل يقتني أصنافا متعددة من نخيل التمر وفاز بها / محمد احمد بلال

الفئة السادسة / أفضل منتج جديد من التمور ومشتقاتها وفازت بها / هدى بلال محمد

الفئة السابعة / أفضل تقنيات مستخدمة بزراعة النخيل وانتاج التمور وفاز بها / يونس عبد الله الصبحي

الفئة الثامنة / أفضل مصمم عبوة لتعبئة وتغليف التمور وفازت بها / رشا كمال حسن

الفئة التاسعة / فئة أفضل بيت أو مصنع لتعبئة التمور وفاز بها / محمد يوسف احمد

الفئة العاشرة / فئة أفضل مزرعة لإنتاج التمور العضوية تم حجب الجائزة لعدم استيفاء جميع المشاركين لشهادات الزراعة العضوية

 

يذكر أن مهرجان التمور المصرية بسيوة تنظمه الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة التنمية الصناعية للأمم المتحدة (اليونيدو) كشريك استراتيجي. وبالتعاون مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والشبكة الدولية لنخيل التمر، ومحافظة مطروح وجمعية أصدقاء النخلة بالإمارات وجمعية أبناء سيوة للخدمات السياحية والحفاظ على البيئة، وجمعية سيوة لتنمية المجتمع وحماية البيئة، وجمعية تمور مصر وغرفة الصناعات الغذائية بمصر.

وأكد سعادة الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، أن مبادرة إقامة مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة تهدف إلى الارتقاء بقطاع النخيل ودعم وتنشيط زراعة التمور المصرية، وإيجاد الحلول للمشاكل التي يعاني منها المزارع المصري، من عدم توافر أصناف ذات جودة عالية، والمساهمة في مكافحة آفات النخيل، بالإضافة إلى تحسين جودة الإنتاج والتغليف والتعليب، وأشار إلى أن هناك فكرة مشروع وطني لتطوير زراعة النخيل بجمهورية مصر العربية لما لدولة الإمارات من خبرة كبيرة في هذا المجال.

[safe_summary] => ) ) ) [field_image] => Array ( [und] => Array ( [0] => Array ( [fid] => 256 [uid] => 1 [filename] => 25.jpg [uri] => public://news_images/25.jpg [filemime] => image/jpeg [filesize] => 253310 [status] => 1 [timestamp] => 1512388072 [rdf_mapping] => Array ( ) [alt] => [title] => [width] => 1500 [height] => 996 ) ) ) [field_sub_title] => Array ( [und] => Array ( [0] => Array ( [value] =>

برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، شهدت واحة ومدينة سيوة ظهر امس السبت 18 نوفمبر 2017 افتتاح الدورة الثالثة لمهرجان التمور المصرية الذي تنظمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي

[summary] => [format] => filtered_html [safe_value] =>

برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، شهدت واحة ومدينة سيوة ظهر امس السبت 18 نوفمبر 2017 افتتاح الدورة الثالثة لمهرجان التمور المصرية الذي تنظمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي

[safe_summary] => ) ) ) [field_full_date] => Array ( [und] => Array ( [0] => Array ( [value] => 2017-11-18 00:00:00 [timezone] => Europe/Helsinki [timezone_db] => Europe/Helsinki [date_type] => datetime ) ) ) [field_multi_images] => Array ( [und] => Array ( [0] => Array ( [fid] => 257 [uid] => 1 [filename] => 1.jpg [uri] => public://news_multi_images/1_0.jpg [filemime] => image/jpeg [filesize] => 339344 [status] => 1 [timestamp] => 1512388249 [rdf_mapping] => Array ( ) [alt] => [title] => [width] => 1500 [height] => 996 ) [1] => Array ( [fid] => 258 [uid] => 1 [filename] => 2.jpg [uri] => public://news_multi_images/2_0.jpg [filemime] => image/jpeg [filesize] => 410078 [status] => 1 [timestamp] => 1512388249 [rdf_mapping] => Array ( ) [alt] => [title] => [width] => 1500 [height] => 996 ) [2] => Array ( [fid] => 259 [uid] => 1 [filename] => 3.jpg [uri] => public://news_multi_images/3_0.jpg [filemime] => image/jpeg [filesize] => 252443 [status] => 1 [timestamp] => 1512388249 [rdf_mapping] => Array ( ) [alt] => [title] => [width] => 1500 [height] => 996 ) [3] => Array ( [fid] => 260 [uid] => 1 [filename] => 4.jpg [uri] => public://news_multi_images/4.jpg [filemime] => image/jpeg [filesize] => 321086 [status] => 1 [timestamp] => 1512388249 [rdf_mapping] => Array ( ) [alt] => [title] => [width] => 1500 [height] => 996 ) [4] => Array ( [fid] => 261 [uid] => 1 [filename] => 5.jpg [uri] => public://news_multi_images/5.jpg [filemime] => image/jpeg [filesize] => 383976 [status] => 1 [timestamp] => 1512388249 [rdf_mapping] => Array ( ) [alt] => [title] => [width] => 1500 [height] => 996 ) [5] => Array ( [fid] => 262 [uid] => 1 [filename] => 6.jpg [uri] => public://news_multi_images/6.jpg [filemime] => image/jpeg [filesize] => 258505 [status] => 1 [timestamp] => 1512388249 [rdf_mapping] => Array ( ) [alt] => [title] => [width] => 1500 [height] => 996 ) [6] => Array ( [fid] => 263 [uid] => 1 [filename] => 7.jpg [uri] => public://news_multi_images/7.jpg [filemime] => image/jpeg [filesize] => 307633 [status] => 1 [timestamp] => 1512388249 [rdf_mapping] => Array ( ) [alt] => [title] => [width] => 1500 [height] => 996 ) [7] => Array ( [fid] => 264 [uid] => 1 [filename] => 8.jpg [uri] => public://news_multi_images/8.jpg [filemime] => image/jpeg [filesize] => 393724 [status] => 1 [timestamp] => 1512388249 [rdf_mapping] => Array ( ) [alt] => [title] => [width] => 1500 [height] => 996 ) [8] => Array ( [fid] => 265 [uid] => 1 [filename] => 9.jpg [uri] => public://news_multi_images/9.jpg [filemime] => image/jpeg [filesize] => 439243 [status] => 1 [timestamp] => 1512388249 [rdf_mapping] => Array ( ) [alt] => [title] => [width] => 1500 [height] => 996 ) [9] => Array ( [fid] => 266 [uid] => 1 [filename] => 10.jpg [uri] => public://news_multi_images/10.jpg [filemime] => image/jpeg [filesize] => 319765 [status] => 1 [timestamp] => 1512388249 [rdf_mapping] => Array ( ) [alt] => [title] => [width] => 1500 [height] => 996 ) [10] => Array ( [fid] => 267 [uid] => 1 [filename] => 11.jpg [uri] => public://news_multi_images/11.jpg [filemime] => image/jpeg [filesize] => 390257 [status] => 1 [timestamp] => 1512388249 [rdf_mapping] => Array ( ) [alt] => [title] => [width] => 1500 [height] => 996 ) [11] => Array ( [fid] => 268 [uid] => 1 [filename] => 12.jpg [uri] => public://news_multi_images/12.jpg [filemime] => image/jpeg [filesize] => 329411 [status] => 1 [timestamp] => 1512388249 [rdf_mapping] => Array ( ) [alt] => [title] => [width] => 1500 [height] => 718 ) ) ) [field_year] => Array ( ) [rdf_mapping] => Array ( [rdftype] => Array ( [0] => sioc:Item [1] => foaf:Document ) [title] => Array ( [predicates] => Array ( [0] => dc:title ) ) [created] => Array ( [predicates] => Array ( [0] => dc:date [1] => dc:created ) [datatype] => xsd:dateTime [callback] => date_iso8601 ) [changed] => Array ( [predicates] => Array ( [0] => dc:modified ) [datatype] => xsd:dateTime [callback] => date_iso8601 ) [body] => Array ( [predicates] => Array ( [0] => content:encoded ) ) [uid] => Array ( [predicates] => Array ( [0] => sioc:has_creator ) [type] => rel ) [name] => Array ( [predicates] => Array ( [0] => foaf:name ) ) [comment_count] => Array ( [predicates] => Array ( [0] => sioc:num_replies ) [datatype] => xsd:integer ) [last_activity] => Array ( [predicates] => Array ( [0] => sioc:last_activity_date ) [datatype] => xsd:dateTime [callback] => date_iso8601 ) ) [path] => Array ( [pathauto] => 1 ) [cid] => 0 [last_comment_timestamp] => 1512388072 [last_comment_name] => [last_comment_uid] => 1 [comment_count] => 0 [name] => adminkiaai [picture] => 0 [data] => a:5:{s:16:"ckeditor_default";s:1:"t";s:20:"ckeditor_show_toggle";s:1:"t";s:14:"ckeditor_width";s:4:"100%";s:13:"ckeditor_lang";s:2:"en";s:18:"ckeditor_auto_lang";s:1:"t";} [entity_view_prepared] => 1 [custom_pagers] => Array ( ) )
الافتتاح الرسمي للمهرجان الثالث للتمور المصرية بسيوة 2017

 

تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي

الافتتاح الرسمي للمهرجان الثالث للتمور المصرية بسيوة 2017

مهرجان سيوة يعزز العلاقة الأخوية بين الإمارات ومصر لتطوير قطاع نخيل التمر بمكرمة الشيخ منصور بن زايد

 

برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، شهدت واحة ومدينة سيوة ظهر امس السبت 18 نوفمبر 2017 افتتاح الدورة الثالثة لمهرجان التمور المصرية الذي تنظمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة المصرية ومحافظة مطروح بحضور المستشار حسام خطاب نائب عن المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة ومعالي اللواء علاء ابوزيد محافظ مطروح وسعادة سامي النقبي المستشار الاقتصادي بسفارة دولة الامارات العربية المتحدة بالقاهرة، وسعادة الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي واصحاب السعادة ممثلي السلك الدبلوماسي سعادة سمان مانا سفير جمهورية كمبوديا، وسعادة هينادي لاتي سفير جمهورية اوكرانيا، وسعادة دو هوانج لونج سفيرة جمهورية فيتنام.

ويأتي تنظيم هذا المهرجان بمبادرة كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، بهدف الارتقاء بقطاع النخيل ودعم وتنشيط زراعة التمور المصرية، وإيجاد حلول تسويقية ناجعة ما يؤدي إلى رفع القيمة الاقتصادية للتمور، كما تؤكد هذه المكرمة على عمق العلاقات الأخوية الوثيقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية الشقيقة، وتعزيز أواصر التعاون المشترك في القطاع الزراعي بين البلدين، وكذلك إبراز الدور الرائد لدولة الإمارات في دعمها واهتمامها بقطاع نخيل التمر، وكافة المشاريع الهادفة إلى تطويره وتنميته زراعة وإنتاجاً وتسويقاً على المستويين العربي والعالمي.

حيث أكد سعادة الدكتور عبد الوهاب زايد امين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في كلمة الافتتاح على أهمية هذه المكرمة من دولة الإمارات بناء على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد للتأكيد على العلاقات المتينة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية وضمن منظومة المشاريع التنموية الإماراتية في مصر، حيث يعتبر مهرجان ومسابقة التمور المصرية هذا بمثابة حديثاً وطنياً يقام للعام الثالث على التوالي على مستوى جمهورية مصر العربية، وأعرب الامين العام عن تقديره للتعاون الكبير  من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة في جمهورية مصر العربية التي أبدت استعدادها للتعاون وتوفير الدعم اللازم لإنجاح هذا المهرجان، إضافة إلى الجهود الكبيرة للأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وسفارة الإمارات بالقاهرة وتقديمها لكافة التسهيلات لضمان نجاح المهرجان وتحقيق أهدافه.

من جهته أعرب المستشار حسام خطاب في كلمته بالإنابة عن معالي المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة عن سعادته بالنجاح المتواصل للمهرجان في دوراته الثلاث وأضاف إن هذا المهرجان له أهمية كبيرة ساهم في تحقيق رؤية الوزارة في ضوء حرصها على تطوير القطاعات الصناعية والتصديرية الواعدة التي تمتلك مصر فيها مزايا تنافسية كبيرة وذلك للمساهمة في تحقيق خطة الوزارة في زيادة مساهمة قطاع الصناعة في الناتج المحلى الإجمالي لتصل الى 23% عام 2020 بدلا من 18% حاليا وهو ما يضمن توفير 3 ملايين فرصة عمل جديدة مع تحقيق زيادة بالصادرات السلعية المصرية بنسبة 10%  سنوياً.

واكد معالي اللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح في كلمته بأن الهدف من إقامة مهرجان التمور بواحة سيوة، هو تقديم الدعم الفني واللوجستي والتسويقي للتمور بالواحة، نظراً لتميز تمورها بالجودة العالية، وإنتاجيتها الضخمة عن باقي الدول الشهيرة بإنتاج التمور، لافتاً إلى حرص جائزة خليفة الإمارتية على تقديم الدراسات والبحوث للحفاظ على التمور كعنصر غذائي مهم. وأوضح بأن جميع المحافظات، تشارك بالمعرض المصاحب لفعاليات المهرجان بأجود أنواع التمور، بالإضافة إلى مشاركة عدد من الدول العربية المهتمة بزراعة النخيل،

وأشار أبو زيد، إلى أن الامانة العامة للجائزة رصدت العديد من الجوائز المالية القيمة هذا العام، للفائزين بمسابقة التمور المصرية التي حققت نتائج كبيرة على مستوى رفع القيمة التنافسية بين مزارعي النخيل على مستوى جمهورية مصر العربية.

وكشف أبو زيد، عن تدشين ارض المعارض والمهرجانات الدائم بواحة سيوة لتكون منصة لجذب الاستثمار وتعزيز التنمية المستدامة.

               

وكانت اللجنة المنظمة للمهرجان قد افتتحت أعمال المهرجان يوم الأربعاء 15 نوفمبر 2017 بمشاركة 189 عارضاً يمثلون اربع دول عربي هي السودان، الامارات، ليبيا، مصر. ضمن 130 جناح في القرية الأولمبية بمدينة سيوة وسط حضور شعبي كبير من مختلف فئات المجتمع بالإضافة الى رجال الأعمال والشركات أتت خصيصاً للاطلاع على أفضل التمور المصرية وإتاحة الفرصة للمزارعين والمنتجين لعقد صفقات تجارية مع الشركات، علماً بأن المهرجان في دورته الثالثة شكل منعطفاً رئيسياً في زراعة النخيل وإنتاج التمور بل في تصدير التمور المصرية،

فبحسب إحصائيات وزارة التجارة والصناعة المصرية فقد أثمرت جهود الإمارات في دعم قطاع نخيل التمر بجمهورية مصر العربية عن زيادة صادرات التمور المصرية في الكمية بنسبة 8 % وزيادة في القيمة 19 % وزيادة في السعر بنسبة 10 % وزيادة في فتح أسواق دولية بنسبة 11 % . حيث تعد مصر أكبر الدول التي حققت نمواً في نسبة الصادرات في عام 2016 مقارنة بعام 2015 بين أكبر 10 دول مصدرة للتمور في العالم بنسبة زيادة قدرها 25% في قيمة الصادرات وفقاً لتقدير وزارة التجارة والصناعة المصرية، بالإضافة الى هذا فالمهرجان يستضيف عدد من التجار والمستوردين من طاجكستان والسعودية والامارات وفيتنام وكمبوديا وأوكرانيا بدعم من مجلس الصادرات الغذائية بوزارة التجارة والصناعة المصرية.

كما اشتمل المهرجان على ندوة علمية قدمت فيها 17 بحثاً متخصصاً في زراعة النخيل وإنتاج التمور ضمن أربع محاور هي زراعة وخدمة التمور، والآفات والامراض، والتصنيع والتخزين والجودة، والتسويق والتصدير.

وقدمت فرقة مسرح العرائس عرضاً مسرحياً لأول مرة بعنوان (بلحك فين يا عمدة) استهدف نقل الوعي لمزارعي النخيل بلغة شعبية بسيطة تركت أثراً ايجابياً لدى المزارعين بواحات سيوة.

فيما اشتمل المهرجان أيضا على توزيع الجوائز على الفائزين بمسابقة التمور المصرية بدورتها الثالثة ضمن عشر فئات رئيسية وكانت النتائج على النحو التالي:

الفئة الأولى / أفضل شخصية خدمت واحة سيوة والواحات الغربية وفازت بها / مؤسسة ايد على ايد للتنمية - الجيزة

الفئة الثانية / أفضل بحث تطبيقي في زراعة النخيل وانتاج التمور وفاز بها / مراد مختار مختار محمد

الفئة الثالثة / أفضل مزارع منتج لتمور الصنف السيوي "صعيدى" وفاز بها / محمود سعيد ابراهيم

الفئة الرابعة / أفضل منتج صناعة يدوية من مخلفات نخيل التمر وفاز بها / يحيى ابراهيم علي يحيى

الفئة الخامسة / أفضل مزارع نخيل يقتني أصنافا متعددة من نخيل التمر وفاز بها / محمد احمد بلال

الفئة السادسة / أفضل منتج جديد من التمور ومشتقاتها وفازت بها / هدى بلال محمد

الفئة السابعة / أفضل تقنيات مستخدمة بزراعة النخيل وانتاج التمور وفاز بها / يونس عبد الله الصبحي

الفئة الثامنة / أفضل مصمم عبوة لتعبئة وتغليف التمور وفازت بها / رشا كمال حسن

الفئة التاسعة / فئة أفضل بيت أو مصنع لتعبئة التمور وفاز بها / محمد يوسف احمد

الفئة العاشرة / فئة أفضل مزرعة لإنتاج التمور العضوية تم حجب الجائزة لعدم استيفاء جميع المشاركين لشهادات الزراعة العضوية

 

يذكر أن مهرجان التمور المصرية بسيوة تنظمه الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة التنمية الصناعية للأمم المتحدة (اليونيدو) كشريك استراتيجي. وبالتعاون مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والشبكة الدولية لنخيل التمر، ومحافظة مطروح وجمعية أصدقاء النخلة بالإمارات وجمعية أبناء سيوة للخدمات السياحية والحفاظ على البيئة، وجمعية سيوة لتنمية المجتمع وحماية البيئة، وجمعية تمور مصر وغرفة الصناعات الغذائية بمصر.

وأكد سعادة الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، أن مبادرة إقامة مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة تهدف إلى الارتقاء بقطاع النخيل ودعم وتنشيط زراعة التمور المصرية، وإيجاد الحلول للمشاكل التي يعاني منها المزارع المصري، من عدم توافر أصناف ذات جودة عالية، والمساهمة في مكافحة آفات النخيل، بالإضافة إلى تحسين جودة الإنتاج والتغليف والتعليب، وأشار إلى أن هناك فكرة مشروع وطني لتطوير زراعة النخيل بجمهورية مصر العربية لما لدولة الإمارات من خبرة كبيرة في هذا المجال.