You are using version 8 or less of Internet Explorer. Please upgrade your browser to version 9 or higher or use another browser
stdClass Object ( [vid] => 399 [uid] => 1 [title] => أمراض الذبول التي تمثل تهديداً متزايداً لمزارع نخيل التمر بسلطنة عمان [log] => [status] => 1 [comment] => 1 [promote] => 1 [sticky] => 0 [nid] => 399 [type] => news [language] => ar [created] => 1521972149 [changed] => 1524401868 [tnid] => 0 [translate] => 0 [revision_timestamp] => 1524401868 [revision_uid] => 1 [body] => Array ( [und] => Array ( [0] => Array ( [value] =>

 

اشار الباحث الدكتور عبد الله السعدي جامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان إلى أن تربة المزارع التي تعاني من أعراض الذبول بها مستويات أعلى من مسببات الأمراض الفطرية، مما يشير إلى أن الخلل في المكونات الدقيقة للتربة يمكن أن يؤدي إلى تكون مسببات أمراض فطرية تؤدي إلى إصابة أشجار النخيل بالأمراض. جاء ذلك خلال ورقة علمية بعنوان التحليل باستخدام المتتالية الصغيرة يكشف عن ارتفاع نسبة التنوع الفطري ووجود مسببات أمراض فطرية جديدة في أشجار النخيل، قدمها في المؤتمر الدولي السادس لنخيل التمر الذي استضافته العاصمة ابوظبي 19 – 21 مارس 2018 بالشراكة مع د. حامد الندابي، د. إبراهيم العامري، واضاف أنه علاوة على ذلك، أشار التحليل إلى وجود تباينات بالأجناس الفطرية بين جذور أشجار النخيل وجذوعها وأوراقها، مما يشير إلى أن كل جزء من أشجار النخيل يتأثر بمسببات أمراض فطرية مختلفة. تكشف هذه الدراسة عن مسببات أمراض فطرية جديدة بأشجار النخيل، كما تشير أيضاً إلى أن منطقة الريزوسفير بأشجار النخيل غالباً ما تكون مصابة بفطريات سابروفايتيكوس وفطريات مضادة تساعد في الحد من تأثير الأمراض على أشجار النخيل.

وأضاف تُعد أشجار النخيل أحد أهم المحاصيل في سلطنة عمان، بإجمالي إنتاج يصل إلى 328 ألف طن، إلا أن ثمة تحديات عديدة تواجه أشجار النخيل في ظل انتشار أمراض الذبول التي تمثل تهديداً متزايداً. وأشارت دراسة استقصائية أجريت في مزارع مختلفة في سلطنة عمان إلى انتشار أمراض الذبول في العديد من أصناف أشجار النخيل المتنوعة وعبر مناطق مختلفة. كما أظهرت عمليات العزل عن الأشجار المصابة، والتي تبعها تحديد الفطريات المعزولة باستخدام متواليات منطقة فاصل داخلي منسوخ للرنا الريبوسومي (ITS rRNA)، وجود أجناس فطريات عديدة مقترنة بالمرض منها الأجناس التي تنتمي إلى الفطريات المغزلاوية وفطر اللازيوديبلوديا وغيرها. وبالإضافة إلى ذلك، تم إجراء تحليل باستخدام المتتالية الصغيرة على الحمض النووي المستخرج مباشرة من جذور أشجار النخيل وجذوعها وأوراقها، وكذلك الحمض المستخرج من المنطقة الملاصقة لجذور النباتات والمعروفة باسم الريزوسفير بأشجار النخيل. وأظهر التحليل وجود مستوى عالٍ من الأجناس الفطرية في تربة أشجار النخيل، معظمها مصابة بفطريات سابروفايتيكوس، بالإضافة إلى بعض عوامل المكافحة البيولوجية المحتملة، مع وجود نسبة قليلة من الفطريات المسببة للأمراض بأشجار النخيل.

 

[summary] => [format] => filtered_html [safe_value] =>

 

اشار الباحث الدكتور عبد الله السعدي جامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان إلى أن تربة المزارع التي تعاني من أعراض الذبول بها مستويات أعلى من مسببات الأمراض الفطرية، مما يشير إلى أن الخلل في المكونات الدقيقة للتربة يمكن أن يؤدي إلى تكون مسببات أمراض فطرية تؤدي إلى إصابة أشجار النخيل بالأمراض. جاء ذلك خلال ورقة علمية بعنوان التحليل باستخدام المتتالية الصغيرة يكشف عن ارتفاع نسبة التنوع الفطري ووجود مسببات أمراض فطرية جديدة في أشجار النخيل، قدمها في المؤتمر الدولي السادس لنخيل التمر الذي استضافته العاصمة ابوظبي 19 – 21 مارس 2018 بالشراكة مع د. حامد الندابي، د. إبراهيم العامري، واضاف أنه علاوة على ذلك، أشار التحليل إلى وجود تباينات بالأجناس الفطرية بين جذور أشجار النخيل وجذوعها وأوراقها، مما يشير إلى أن كل جزء من أشجار النخيل يتأثر بمسببات أمراض فطرية مختلفة. تكشف هذه الدراسة عن مسببات أمراض فطرية جديدة بأشجار النخيل، كما تشير أيضاً إلى أن منطقة الريزوسفير بأشجار النخيل غالباً ما تكون مصابة بفطريات سابروفايتيكوس وفطريات مضادة تساعد في الحد من تأثير الأمراض على أشجار النخيل.

وأضاف تُعد أشجار النخيل أحد أهم المحاصيل في سلطنة عمان، بإجمالي إنتاج يصل إلى 328 ألف طن، إلا أن ثمة تحديات عديدة تواجه أشجار النخيل في ظل انتشار أمراض الذبول التي تمثل تهديداً متزايداً. وأشارت دراسة استقصائية أجريت في مزارع مختلفة في سلطنة عمان إلى انتشار أمراض الذبول في العديد من أصناف أشجار النخيل المتنوعة وعبر مناطق مختلفة. كما أظهرت عمليات العزل عن الأشجار المصابة، والتي تبعها تحديد الفطريات المعزولة باستخدام متواليات منطقة فاصل داخلي منسوخ للرنا الريبوسومي (ITS rRNA)، وجود أجناس فطريات عديدة مقترنة بالمرض منها الأجناس التي تنتمي إلى الفطريات المغزلاوية وفطر اللازيوديبلوديا وغيرها. وبالإضافة إلى ذلك، تم إجراء تحليل باستخدام المتتالية الصغيرة على الحمض النووي المستخرج مباشرة من جذور أشجار النخيل وجذوعها وأوراقها، وكذلك الحمض المستخرج من المنطقة الملاصقة لجذور النباتات والمعروفة باسم الريزوسفير بأشجار النخيل. وأظهر التحليل وجود مستوى عالٍ من الأجناس الفطرية في تربة أشجار النخيل، معظمها مصابة بفطريات سابروفايتيكوس، بالإضافة إلى بعض عوامل المكافحة البيولوجية المحتملة، مع وجود نسبة قليلة من الفطريات المسببة للأمراض بأشجار النخيل.

 

[safe_summary] => ) ) ) [field_image] => Array ( [und] => Array ( [0] => Array ( [fid] => 470 [uid] => 1 [filename] => DSC_8237-iloveimg-compressed.jpg [uri] => public://news_images/DSC_8237-iloveimg-compressed.jpg [filemime] => image/jpeg [filesize] => 1184111 [status] => 1 [timestamp] => 1521972149 [rdf_mapping] => Array ( ) [alt] => [title] => [width] => 6048 [height] => 4032 ) ) ) [field_sub_title] => Array ( [und] => Array ( [0] => Array ( [value] =>

تربة مزارع النخيل التي تعاني من أعراض الذبول بها مستويات أعلى من مسببات الأمراض الفطرية

[summary] => [format] => filtered_html [safe_value] =>

تربة مزارع النخيل التي تعاني من أعراض الذبول بها مستويات أعلى من مسببات الأمراض الفطرية

[safe_summary] => ) ) ) [field_full_date] => Array ( [und] => Array ( [0] => Array ( [value] => 2018-03-25 00:00:00 [timezone] => Europe/Helsinki [timezone_db] => Europe/Helsinki [date_type] => datetime ) ) ) [field_multi_images] => Array ( [und] => Array ( [0] => Array ( [fid] => 471 [uid] => 1 [filename] => DSC_8340.jpg [uri] => public://news_multi_images/DSC_8340.jpg [filemime] => image/jpeg [filesize] => 1444644 [status] => 1 [timestamp] => 1521972149 [rdf_mapping] => Array ( ) [alt] => [title] => [width] => 6048 [height] => 4032 ) ) ) [field_year] => Array ( ) [rdf_mapping] => Array ( [rdftype] => Array ( [0] => sioc:Item [1] => foaf:Document ) [title] => Array ( [predicates] => Array ( [0] => dc:title ) ) [created] => Array ( [predicates] => Array ( [0] => dc:date [1] => dc:created ) [datatype] => xsd:dateTime [callback] => date_iso8601 ) [changed] => Array ( [predicates] => Array ( [0] => dc:modified ) [datatype] => xsd:dateTime [callback] => date_iso8601 ) [body] => Array ( [predicates] => Array ( [0] => content:encoded ) ) [uid] => Array ( [predicates] => Array ( [0] => sioc:has_creator ) [type] => rel ) [name] => Array ( [predicates] => Array ( [0] => foaf:name ) ) [comment_count] => Array ( [predicates] => Array ( [0] => sioc:num_replies ) [datatype] => xsd:integer ) [last_activity] => Array ( [predicates] => Array ( [0] => sioc:last_activity_date ) [datatype] => xsd:dateTime [callback] => date_iso8601 ) ) [path] => Array ( [pathauto] => 1 ) [cid] => 0 [last_comment_timestamp] => 1521972149 [last_comment_name] => [last_comment_uid] => 1 [comment_count] => 0 [name] => adminkiaai [picture] => 0 [data] => a:5:{s:16:"ckeditor_default";s:1:"t";s:20:"ckeditor_show_toggle";s:1:"t";s:14:"ckeditor_width";s:4:"100%";s:13:"ckeditor_lang";s:2:"en";s:18:"ckeditor_auto_lang";s:1:"t";} [entity_view_prepared] => 1 [custom_pagers] => Array ( ) )
أمراض الذبول التي تمثل تهديداً متزايداً لمزارع نخيل التمر بسلطنة عمان

 

اشار الباحث الدكتور عبد الله السعدي جامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان إلى أن تربة المزارع التي تعاني من أعراض الذبول بها مستويات أعلى من مسببات الأمراض الفطرية، مما يشير إلى أن الخلل في المكونات الدقيقة للتربة يمكن أن يؤدي إلى تكون مسببات أمراض فطرية تؤدي إلى إصابة أشجار النخيل بالأمراض. جاء ذلك خلال ورقة علمية بعنوان التحليل باستخدام المتتالية الصغيرة يكشف عن ارتفاع نسبة التنوع الفطري ووجود مسببات أمراض فطرية جديدة في أشجار النخيل، قدمها في المؤتمر الدولي السادس لنخيل التمر الذي استضافته العاصمة ابوظبي 19 – 21 مارس 2018 بالشراكة مع د. حامد الندابي، د. إبراهيم العامري، واضاف أنه علاوة على ذلك، أشار التحليل إلى وجود تباينات بالأجناس الفطرية بين جذور أشجار النخيل وجذوعها وأوراقها، مما يشير إلى أن كل جزء من أشجار النخيل يتأثر بمسببات أمراض فطرية مختلفة. تكشف هذه الدراسة عن مسببات أمراض فطرية جديدة بأشجار النخيل، كما تشير أيضاً إلى أن منطقة الريزوسفير بأشجار النخيل غالباً ما تكون مصابة بفطريات سابروفايتيكوس وفطريات مضادة تساعد في الحد من تأثير الأمراض على أشجار النخيل.

وأضاف تُعد أشجار النخيل أحد أهم المحاصيل في سلطنة عمان، بإجمالي إنتاج يصل إلى 328 ألف طن، إلا أن ثمة تحديات عديدة تواجه أشجار النخيل في ظل انتشار أمراض الذبول التي تمثل تهديداً متزايداً. وأشارت دراسة استقصائية أجريت في مزارع مختلفة في سلطنة عمان إلى انتشار أمراض الذبول في العديد من أصناف أشجار النخيل المتنوعة وعبر مناطق مختلفة. كما أظهرت عمليات العزل عن الأشجار المصابة، والتي تبعها تحديد الفطريات المعزولة باستخدام متواليات منطقة فاصل داخلي منسوخ للرنا الريبوسومي (ITS rRNA)، وجود أجناس فطريات عديدة مقترنة بالمرض منها الأجناس التي تنتمي إلى الفطريات المغزلاوية وفطر اللازيوديبلوديا وغيرها. وبالإضافة إلى ذلك، تم إجراء تحليل باستخدام المتتالية الصغيرة على الحمض النووي المستخرج مباشرة من جذور أشجار النخيل وجذوعها وأوراقها، وكذلك الحمض المستخرج من المنطقة الملاصقة لجذور النباتات والمعروفة باسم الريزوسفير بأشجار النخيل. وأظهر التحليل وجود مستوى عالٍ من الأجناس الفطرية في تربة أشجار النخيل، معظمها مصابة بفطريات سابروفايتيكوس، بالإضافة إلى بعض عوامل المكافحة البيولوجية المحتملة، مع وجود نسبة قليلة من الفطريات المسببة للأمراض بأشجار النخيل.